نسبة السكر في الموز

18 ديسمبر 2025
مكاسب
نسبة السكر في الموز

يُقبل الكثير منكم على تناول الموز كوجبة خفيفة مثالية تجمع بين المذاق الحلو وسهولة الهضم، فهو من أكثر الفواكه شعبية على الإطلاق. لكن مع انتشار الوعي الصحي وتزايد الاهتمام بنسبة السكر في الأغذية، بدأ يكثر السؤال: ما نسبة السكر في الموز؟ وهل يمكن أن يؤثر على مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بالسكري أو من يتبعون أنظمة غذائية لتخفيف الوزن؟

في هذا المقال ستتعرفون على الحقائق العلمية حول نسبة السكر في الموز، وكيف تختلف باختلاف درجة نضجه، إضافةً إلى مقارنته بالفواكه الأخرى من حيث محتواه السكري. كما سنوضح الطريقة الصحيحة لإدراج الموز ضمن نظامكم الغذائي دون التأثير السلبي على مستويات الجلوكوز، لتستفيدوا من فوائده الكثيرة دون قلق.


كم نسبة السكر في الموز؟

تختلف كمية السكر في الموز تبعًا لدرجة نضوجه، فكلما كان الموز أكثر نضجًا، زادت حلاوته بسبب تحوّل النشا داخله إلى سكريات بسيطة. يحتوي الموز عمومًا على نسبة مرتفعة نسبيًا من السكريات مقارنة بعدد من الفواكه الأخرى، وهو ما يجعله مصدرًا غنيًا بالطاقة السريعة.

يضم الموز أيضًا مقدارًا معتدلًا من الكربوهيدرات، حيث تصل إجمالياً في الحبة الواحدة إلى نحو 27 غرامًا، مما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يحتاجون جرعة سريعة من الطاقة، مثل الرياضيين، مع ضرورة تناوله باعتدال لمن يراقبون مستوى السكر في الدم.

ما كمية السكر بحبة متوسطة؟

تحتوي حبة الموز المتوسطة، التي تزن حوالى 120 غرامًا، على نحو 27.5 غرام من السكر، وقد ترتفع الكمية إلى 31.5 غرام عند بلوغ الموز مرحلة النضوج الشديد. هذه الزيادة تحدث بسبب تحوّل النشا إلى سكريات بسيطة مثل الفركتوز والغلوكوز، ما يجعل الطعم أكثر حلاوة.

كم السكر في 100 غرام؟

في كل 100 غرام من الموز يوجد تقريبًا 14.4 غرام من السكر، وهي نسبة عالية نسبيًا مقارنة بفواكه أخرى مثل التفاح أو البرتقال. لهذا السبب يُعد الموز من المصادر السريعة للسكر الطبيعي والطاقة.

هل الموز غني بالسكر؟

نعم، يُعتبر الموز من الفواكه الغنية بالسكريات الطبيعية، إذ يتفوّق على كثير من الفواكه الأخرى في محتواه من السكر. تختلف الكمية حسب درجة النضوج؛ فكلما ازداد نضج الموز، ارتفعت نسبة السكر فيه. لذلك يُنصح من يراقبون استهلاكهم للسكر بتفضيل الموز الأقل نضجًا أو تقليل الكمية المتناولة.


كيف تقارن نسبة السكر بين الموز والفواكه الأخرى؟

النقاط التالية يوضح مقارنة نسبة السكر في الموز مع مجموعة من الفواكه الشائعة، مما يساعدكم على فهم مكان الموز في هذا التصنيف:

  • التمر: حوالي 16 غ سكر لكل تمرة واحدة.
  • العنب: حوالي 23 غ سكر لكل 190 غ.
  • الأناناس: حوالي 16 غ سكر لكل 128 غ.
  • الموز: مرتفع، بحوالي 14 غ سكر لكل 118 غ.
  • الجوافة: حوالي 9 غ سكر لكل 100 غ.
  • الفراولة: منخفضة جدًا في السكر.
  • البرتقال: نسبة السكر متوسطة.

يظهر أن الموز يحتل مرتبة عالية ضمن قائمة الفواكه السكرية، إذ يحتوي على سكر أكثر من الجوافة والفراولة لكنه أقل من التمر والعنب. لذلك يمكن اعتباره من الفواكه الحلوة ذات المذاق الغني، لكنه ليس بين الأعلى على الإطلاق من حيث نسبة السكر.


كيف يؤثر نضوج الموز على نسبة السكر؟

تختلف كمية السكر في الموز بشكل واضح حسب درجة نضوجه. فالموز الأخضر يحتوي على كمية كبيرة من النشا المقاوم، وهو نوع من النشويات لا يُهضم بسهولة، مما يجعله بطيء الامتصاص في الجسم ويُبقي تأثيره على مستوى السكر في الدم منخفضًا. هذا النوع من الموز يُعد مناسبًا لمن يرغبون في طاقة مستمرة دون ارتفاع مفاجئ في السكر.

أما عند نضوج الموز وتحوله إلى الأصفر ثم إلى البني، يبدأ النشا المقاوم بالتحول إلى سكريات بسيطة مثل الغلوكوز والفركتوز والسكر الثنائي. ومع هذه التغيرات، يصبح الموز أكثر حلاوة، وأسرع تأثيرًا في رفع السكر في الدم. لذلك يُلاحظ أن الموز الناضج يرتبط بزيادة أسرع لمستويات الغلوكوز مقارنة بالموز الأخضر.

ما المؤشر الغلايسيمي للموز؟

يُقدر المؤشر الغلايسيمي للموز الأخضر بحوالي 35، وهو رقم منخفض نسبياً يعكس أثراً بسيطاً على سكر الدم. بينما يرتفع هذا المؤشر في الموز الناضج ليصل إلى ما بين 61 و65، ما يعني أن امتصاص السكر يكون أسرع وتأثيره يكون أقوى على مستويات الغلوكوز بعد تناوله.

أي نوع ينصح به لمرضى السكري؟

ينصح الخبراء مرضى السكري باختيار الموز الأخضر أو الأقل نضوجًا لأنه يحتوي على نشا مقاوم يعمل على تنظيم امتصاص السكر وتقليل ارتفاعه المفاجئ بعد الأكل. في المقابل، الموز شديد النضج غني بالسكريات البسيطة وقد يرفع السكر بسرعة، لذا من الأفضل تقنين تناوله وتوزيعه ضمن النظام الغذائي بشكل مدروس.

  • المؤشر الغلايسيمي للموز الأخضر: حوالي 35 (تأثير منخفض).
  • المؤشر الغلايسيمي للموز الناضج: 61–65 (تأثير مرتفع).


إقرأ ايضا هل الموز يرفع السكر


ما الكمية المناسبة من الموز يومياً؟

تُعد الكمية المناسبة من الموز لمعظم الأشخاص الأصحاء هي حبة واحدة متوسطة الحجم يومياً، إذ توفر هذه الحصة جزءاً جيداً من احتياجات الجسم من الألياف والبوتاسيوم والفيتامينات دون أن ترفع مدخول السكر بشكل مفرط. يمكن إدراج الموز ضمن نظام غذائي متوازن يحتوي على 3 إلى 5 حصص من الفواكه يومياً، بحيث تبقى نسبة السكر في الموز ضمن المعدل المقبول عند تناوله بكميات معتدلة. أما الإفراط في تناوله فقد يزيد من كمية السكريات اليومية، وهو أمر يُنصح بتجنبه خاصة لمن يراقبون مستويات الجلوكوز في الدم.

هل تناول موزة يومياً آمن؟

نعم، تناول موزة واحدة يومياً آمن لمعظم الأشخاص الأصحاء، إذ تمد الجسم بطاقة طبيعية وعناصر غذائية مفيدة. أما لدى مرضى السكري، فيُنصح باختيار الموز الأخضر أو غير الناضج تماماً لأنه يحتوي على سكر أقل مقارنة بالموز الناضج. كما يُفضل مراقبة نسبة السكر في الدم بانتظام لتجنب الارتفاع المفاجئ، خصوصاً عند إدخال الموز في الوجبات اليومية.

كيف يُحسب الاستهلاك مع الحمية؟

عند اتباع حمية غذائية خاصة، يُحسب الموز ضمن إجمالي حصص الفواكه اليومية، بحيث تمثل الموزة الواحدة حصة واحدة فقط. لمَن يعانون من أمراض مزمنة أو يتبعون برامج غذائية محددة، من المهم استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لضبط الكمية بما يتناسب مع احتياجاتهم وسعراتهم اليومية، وضمان بقاء نسبة السكر في الموز ضمن الحدود المناسبة للنظام الغذائي المتبع.


ما فوائد الموز لمرضى السكري وإنقاص الوزن؟

يحتوي الموز الأخضر على نسبة مرتفعة من النشويات المقاومة، وهي نوع من الكربوهيدرات لا يتم امتصاصها بشكل كامل في الأمعاء الدقيقة. هذه النشويات تغذي البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، مما يعزز صحة الميكروبيوم المعوي ويحسن استجابة الجسم للأنسولين. تناول الموز بشكل معتدل يساعد مرضى السكري على استقرار نسبة السكر في الدم دون حدوث ارتفاعات حادة.

هل الموز مفيد لهضم صحي؟

الموز غني بـ الألياف الغذائية التي تمثل نحو 12% من الاحتياج اليومي الموصى به، وهو ما يجعله فاكهة داعمة لعملية الهضم وتسهيل حركة الأمعاء.

  • الألياف الموجودة في الموز تساعد على تجنب الإمساك والحفاظ على انتظام الأمعاء.
  • دعم نمو البكتيريا النافعة في القولون يعزز امتصاص العناصر الغذائية.
  • تناول كميات كافية من الألياف يقلل خطر زيادة الوزن بنسبة قد تصل إلى 30%.

هل الموز يساعد في فقدان الوزن؟

يمكن أن يكون الموز جزءًا من نظام غذائي لإنقاص الوزن عند تناوله ضمن نظام سعرات حرارية منظم. فاحتواؤه على الألياف يمنح شعورًا بالشبع لفترات أطول، ما يقلل من تناول الطعام المفرط ويساعد في إدارة الوزن بشكل صحي وطبيعي.


إقرأ ايضا ما هو سكر الموز


ما هي أفضل منتجات ستيفيا لتقليل السكر في الطعام؟

يقدّم متجر إنيڤيتا مجموعة من الخيارات الفعّالة للمحليات الطبيعية التي تساعدكم على تقليل كمية السكر في الطعام والمشروبات دون التأثير على المذاق. نوفر في قسم ستيفيا ترولي ما يلي:

بكج سكر ستيفيا ترولي (3 حبات)

يتميّز بكج سكر ستيفيا ترولي (3 حبات) بزجاجته البيضاء الصغيرة والأنيقة، المصممة لتمنحكم استخدامًا عمليًا ودقيقًا بفضل فوهة القطرات التي تتيح التحكم في الكمية حسب الرغبة. هذه القطرات مستخلصة من ستيفيا نقية تمامًا، بدون أي مواد مضافة أو محليات صناعية، وتتميّز بطعم حلو طبيعي وخالٍ من السعرات الحرارية. تصلح لتحلية المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة، وأيضًا لإضافة لمسة حلاوة إلى الحلويات المنزلية بطريقة طبيعية.


باقة التوفير (6 حبات)

تُعدّ باقة التوفير سكر ستيفيا ترولي خيارًا اقتصاديًا لمحبي التحلية الطبيعية، حيث تحتوي على ست عبوات من سكر ستيفيا ترولي، وكل عبوة تحمل 400 قطرة من المحلّي الطبيعي المستخلص من نبات ستيفيا ريبوديانا بيرتوني. كل قطرة تعادل تقريبًا ثلاث ملاعق صغيرة من السكر العادي، ما يوفّر تحلية فعّالة دون أي سعرات حرارية. العبوة خفيفة الوزن، مقاومة للتسرب، وسهلة الحمل، مما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي سواء في المنزل أو أثناء السفر.

الأسئلة الشائعة حول نسبة السكر في الموز

كم نسبة السكر في الموز؟

تحتوي الحبة المتوسطة من الموز على ما بين 27.5 إلى 31.5 غرام من السكر تقريبًا، وذلك بحسب درجة نضوجها. فكلما كان الموز أكثر نضجًا، ارتفعت نسبة السكريات البسيطة فيه، مما يجعله أكثر حلاوة من الموز الأخضر أو شبه الناضج.


هل الموز يرفع نسبة السكر في الدم؟

نعم، يمكن للموز أن يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة إذا كان ناضجًا جدًا، بسبب احتوائه على سكريات سهلة الهضم مثل الغلوكوز والفركتوز. لذلك يُنصح مرضى السكري بتناوله باعتدال، وموازنة الكمية مع باقي مكونات وجباتهم اليومية.


هل يساعد الموز في إنقاص الوزن؟

يمكن أن يساهم في فقدان الوزن عند تناوله باعتدال، لأنه غني بالألياف التي تمنح شعورًا بالشبع وتقلل الحاجة لتناول وجبات إضافية.


يحتوي الموز على نسبة سكر مرتفعة مقارنة بأنواع فواكه أخرى، لكنه في الوقت نفسه مصدر مهم للطاقة والألياف والعناصر الغذائية المفيدة. يمكن الاستمتاع بفوائده الصحية من دون القلق بشأن نسبة السكر في الموز عبر تناوله باعتدال، أو موازنة الحصة اليومية باستخدام محليات طبيعية مثل ستيفيا للحفاظ على توازن سكر الدم.